مشاريع في قطاع الثروة السمكية تضاهي الإنتاج الأوروبي

Samira
اخبار الاقتصاد
Samira23 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 23 أبريل 2022 - 9:11 مساءً
مشاريع في قطاع الثروة السمكية تضاهي الإنتاج الأوروبي

ترأس وزير البيئة و المياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي الاجتماع الثالث عشر لمجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية، وذلك بحضور ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة المعنية.

وقد بين الدكتور علي الشيخي الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية، أنه قد تم تسليط الضوء على مشروع تطوير تقنيات وتطبيقات صناعة الطحالب، الذي جاء ثمرة تعاون بين وزارة البيئة و المياه والزراعة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، من أجل استغلال صناعة الطحالب وجعلها ركيزة لتحسين عملية التنمية في المملكة.

مشروع الثروة السمكية

حيث يتوقع للمشروع أن يكون قادراً على مجاراة كمية الإنتاج الأوروبي، فالإنتاج البدئي وحده سيكون حوالي 100طن مايمثل 20% من إنتاج اوروبا، وذلك لتوفر العوامل الطبيعية المميزة للمملكة، كالوارد الكافي لغاز ثنائي أوكسيد الكربون، واتساع رقعة السهول الساحلية، إضافة إلى نقاء مياه البحر وتوافر أشعة الشمس على مدار العام.

صناعة الطحالب

وقد تمت في هذه الجلسة مناقشة سبل تشجيع صناعة الطحالب، من خلال ورش عمل وتدريب خارجي استهدفت القطاع الخاص وموظفين في وزارة البيئة و المياه والزراعة تحت إطار برنامج بناء القدرات في صناعة الطحالب في المملكة، إضافة إلى السعي لنقل وتبادل الخبرات العالمية في هذا الميدان، عبر إقامة المؤتمر الأول للأعشاب البحرية في 6ديسمبر 2022 بالتنسيق مع الفاو.

وتم في هذه الجلسة أيضاً تسليط الضوء على إنتاج سمك البلطي البحري، الذي يعد ذا أهمية غذائية و اقتصادية عالية، فهو يقارب ال 10% من الاستهلاك المحلي، إضافة إلى كونه دائم التوفر بسعر مقبول وجودة عالية، مما دفع الجهات المعنية إلى تشجيع استزراعه ودعم إنتاجه محلياً، وبذل الجهود والتنسيق ما بين وزارة البيئة و المياه والزراعة وجامعة الملك عبدالله.

وقد صرح الدكتور الشيخي أنه قد تم استعراض الملخص التنفيذي للمؤتمر والمعرض الدولي للثروة السمكية، الذي أقيم في 30 يناير في الرياض من قبل البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية، وذلك بمشاركة خليجية وعالمية وحضور نحو 13 ألف زائر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.